الشيخ عبد الله البحراني
110
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
قال : فإذا النبيّ قد احمرّ وجهه وهو يقول : « من كنت وليّه فعليّ وليّه » . « 1 » 140 - وبالإسناد ، عن بريدة من المسند المذكور ، قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعثين إلى اليمن ، على أحدهما عليّ بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد ، فقال : إذا التقيتما فعليّ على الناس ، وإن افترقتما فكلّ واحد منكما على جنده . قال : فلقينا بني زبيد من أهل اليمن فاقتتلنا ، فظهر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرّية ، فاصطفى عليّ امرأة من السبي لنفسه . قال بريدة : فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يخبره بذلك ، فلمّا أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دفعت الكتاب فقرئ عليه ، فرأيت الغضب في وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقلت : يا رسول اللّه ! هذا مكان العائذ بك ، بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه ، ففعلت ما أرسلت به ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تقع في عليّ ، فإنّه منّي وأنا منه ، وهو وليّكم بعدي . « 2 »
--> ( 1 ) 1 / 289 ، عنه البحار : 37 / 220 ح 88 . مسند أحمد : 5 / 350 . ورواه في حياة الصحابة : 2 / 769 ( مثله ) ، والمنتخب من صحيحي البخاري ومسلم : 217 ، عنهما الإحقاق : 6 / 262 ، وج 16 / 583 . ( 2 ) 1 / 290 ، عنه البحار : 37 / 220 . مسند أحمد : 5 / 356 . وقد رواه باختلاف يسير في كل من : فضائل الصحابة : 2 / 249 ، والخصائص للنسائي : 98 ، ومناقب المغازلي : 225 ، وشرح نهج البلاغة : 9 / 170 ، وذخائر العقبى ، وتاريخ الإسلام : 2 / 195 ، والمنتخب من صحيحي البخاري ومسلم : 217 ( مخطوط ) ، والبداية والنهاية : 7 / 343 ، ومجمع الزوائد : 9 / 127 ، وعمدة القارئ : 16 / 214 ، ومفتاح النجا في مناقب آل العبا : 58 ( مخطوط ) ، شرح جامع الصغير : 248 ( مخطوط ) ، وينابيع المودّة : 272 ، والقول الفصل : 2 / 15 ، ومناقب سيّدنا عليّ عليه السلام : 44 ، وأرجح المطالب : 452 ، وتاريخ دمشق : 1 / 370 ، عنها الإحقاق : 4 / 387 ، وج 5 / 289 و 291 ، وج 6 / 416 ، وج 16 / 157 . وأخرجه في خصائص الوحي المبين : 81 عن الخصائص .